ess

47 membres

Rejoindre le groupe

ess

http://groups.skyrock.com/group/3mbr-ess

Description :

ess

http://www.etoiliste.com/forum/index.php?showforum=20

http://www.etoile-du-sahel.com/fr/

http://www.power-ess.com/content/index.php



http://www.power-ess.com/content/power-tv.html

.http://www.etoiliste.com/forum/

Dernière modification : Aujourd'hui à 17:09

Date de création : lundi 12 octobre 2009 17:03

Connecte-toi pour pouvoir poster sur ce groupe !

jaintel

EST TOUJOURS la plus fort de la tunisie

# (permalien)

Aujourd'hui à 12:54

journeaux2009

journeaux2009 (Administrateur)

ESS - EST 1-2 Final coupe de Tunisie 05/07/08
2:03:26 - Il y a 1 an
Final coupe de Tunisie / Tunisia football ESS vs EST à Rades le 5 juillet 2008

# (permalien)

Aujourd'hui à 09:20

journeaux2009

journeaux2009 (Administrateur)

100% étoilistes
Regarder cette vidéo sur metacafe.com
03:34 - Il y a 3 ans
Je dédie cette video à ma chere equipe:l'etoile et son mérveilleux forum:power-ess.com

# (permalien)

Aujourd'hui à 09:10

journeaux2009

journeaux2009 (Administrateur)

EST 1-2 ESS 2005

03:44 - Il y a 3 ans
Un match dans lequel on etait mené par un but et puis soudain

# (permalien)

Aujourd'hui à 09:08

journeaux2009

journeaux2009 (Administrateur)

03:38 - Il y a 9 mois
USMo 6-5 ESS

# (permalien)

Aujourd'hui à 08:56

journeaux2009

journeaux2009 (Administrateur)

Média de l'article

بورتريه الملحق
أيمن المثلوثي (حارس مرمى النجم الساحلي والمنتخب الوطني)
الكيلومترات والقوانين غيرت مسيرة حياته...
صورة واحدة ظلت راسخة في ذهن كل من تابع مقابلة الموزمبيق وتونس يوم 14 نوفمبر 2009 وهي صورة الحارس المثلوثي وهو يصارع لاعبي منتخب الموزمبيق بمفرده دفاعا عن فرصة المنتخب التونسي في التأهل إلى نهائيات كأس العالم ولئن ضاع الحلم فإن حق المثلوثي لم يضع ونحن اليوم نعود للحديث عنه لأن مستواه في تلك المقابلة جاء ليؤكد الفكرة الراسخة هي أنه حارس مرمى مميز له قدرات تستحق كل التقدير.
ومسيرة هذا اللاعب عرفت تقلبات منذ بدايتها وما عاشه يستحق أن يؤلف لأجله كتاب لأن المشاق كانت العنوان البارز ولكنه وفق تماما في تجاوز كل الصعوبات حتى بات الان الحارس رقم 1 في المنتخب التونسي بعد مجموعة من الحلقات المثيرة التي كانت نهايتها سعيدة.
الحلقة الأولى: من الإفريقي إلى النجم
الإثارة الأولى التي عرفتها مسيرة اللاعب كانت في سنة 1999 فالنجم الساحلي الذي كان يتابع مقابلات أصناف الشبان أكثر من مقابلات الأكابر تمكن من التفطن إلي تميز هذا الحارس مما جعل الهيئة تسعى إلى انتدابه وفي خطوة أولى تعاقدت مع شقيقه الأكبر أنيس قبل أن تحاول التعاقد مع هذا اللاعب وأقنعت عائلته لا سيما وأن هناك قانونا في تلك الفترة يسمح للاعب الشاب الذي يغير مقر إقامته بمسافة تبعد عن فريقه الأم بأكثر من 60 كم بالتعاقد مع فريق اخر وهيئة الإفريقي التي لم تكن متحمسة للإبقاء عليه لم تفوت الفرصة وأقحمت الحارس المثلوثي في صفقة تبادل استفاد خلالها الإفريقي من فريد شوشان ورياض الجلاصي وغنم النجم الحارس المثلوثي وشقيق وسام بن يحيى الفيتوري يحيى وكل طرف كان سعيدا بما جناه من الصفقة.
الحلقة الثانية: القانون يبعد أوستين
لئن استفاد الحارس المثلوثي في مرحلة أولى من القوانين التونسية التي مكنته من فرصة التعاقد مع النجم فإنه استفاد في مرحلة ثانية من قانون عدم التعاقد مع حراس أجانب وبعد انتهاء موسم 2005ـ2006 لم يكن أمام النجم غير التعويل على حارسه الشاب المثلوثي ولكن المفاجأة كانت بقدوم جاسم الخلوفي الذي صنع لنفسه اسما في الكرة التونسية بما أن تجربته مع مستقبل المرسى كانت موفقة بشكل كبير ولكن مهما كان الأمر فإن رحيل أوستين الذي كان يتمتع بثقة كبيرة لدى الهيئة جعل التنافس يكون مفتوحا مع الخلوفي مثلما هو الحال الان مع المنتخب التونسي. وقدوم المدرب فوزي البنزرتي رافقه توزيع جديد في الأدوار فقد استعاد المثلوثي مكانه الأساسي مع النجم وراح يجمع الألقاب مثلما يجمع الإعجاب بعد كل مباراة.
مصاعب بلا نهاية
ما يجعلنا نقول بأن تجربة هذا الحارس تستحق التوقف هو حجم المعاناة التي وجدها طوال مسيرته بما أنه كان في كل مرة يتعرض الى موقف صعب ولعل البعض يتذكر المقابلة ضد النادي الإفريقي وهي أول مقابلة لعبها ضد فريقه الأم حيث ارتكب هفوة كلفت النجم قبول هدف قاتل من إمضاء رياض الجلاصي في نهاية المقابلة وخسر النجم نقطتين وانقلبت المعطيات فعاد إلى الامال وكادت مسيرته أن تأخذ منعرجا سلبيا بعد موجة الانتقادات التي طالته وحملته مسؤولية الفشل في المقابلة بل إن هناك من اعتبر بأن الحارس الشاب ( سنه لم يتجاوز 17 سنة) قد فوت في المقابلة خدمة لفريقه السابق !!!
المصاعب الأخرى تمثلت في تعرضه إلى إصابة خطيرة في يده مما حتم عليه الركون إلى راحة طويلة تجاوزت الموسم وبالتالي فقد خسر الكثير من الوقت والجهد كان يمكن أن يغير مسيرته ويعطيه دفعا أكبر.
ولم تنته الصعوبات عند هذا الحد ولم تتوقف بما أن الحارس كان محل انتقاد خلال الفترة الأخيرة فضد النادي الصفاقسي قبل هدفين عمقا أزمة الفريق وقاد إلى تغيير المدرب وبعد أسبوع لامه الإطار الفني على عدم تصديه لأية ركلة ترجيح ضد مستقبل المرسى ورغم ذلك كان حاضرا بامتياز في مقابلة المنتخب التونسي ضد الموزمبيق ولم تنل الانتقادات من معنوياته.
هل هو رقم واحد الان؟
من الصعب اختيار أفضل حارس في تونس خلال الوقت الحالي فالنفزي بمعدل قبوله الأهداف يبدو في موقف جيد وبن مصطفى رغم صغر سنه يقدم مستويات رائعة ونوارة تحول إلي رقم واحد في الترجي دون أية صعوبات إضافة إلى القصراوي الذي يعد قيمة ثابتة أو حارس الملعب التونسي رامي الجريدي ولكن قوة شخصية هذا الحارس قد تضعه في المرتبة الأولى بما أنه يعيش مع فريقه النجم صعوبات متتالية خلال الفترة الماضية ولكن ظل محافظا على مستواه رغم الأجواء السائدة في الوقت الراهن ورغم التغييرات في الفريق إلا أنه لم يتأثر بالأجواء بالمرة بل تراه بعد كل مشكل أقوى من الفترة التي سبقت.
حارس في منزلة الملاكم
في بعض الفترات فإن الحديث عن الحارس المثلوثي يسبب لبسا لدى البعض فالاسم المتعارف عليه الان هو أيمن البلبولي نسبة إلى تشبيه قديم وصفه به أحد أصدقاء والده فلاحقته التسمية باعتبار أن بنيته الجسدية تشبه إلى حد كبير البنية الجسدية للملاكم الشهير محمد علي كلاي وقد استفاد المثلوثي من ذلك بما أنه قوي كلما خرج لإبعاد الكرة من مناطقه وكل من يحتك به يلقي به ولكن لسوء حظه فإن واحدا من أصدقائه وهو بلال العيفة تدخل معه بقوة ودون قصد فكلفه ذلك إصابة جديدة لكن لاتخشوا عليه فسيعود بأكثر قوة....

زهير ورد

لطفي الحسومي (دربه 6 مواسم)
صد 4 ركلات ترجيح في مقابلة وسدد الركلة السادسة بنجاح!!!
6 سنوات تلك هي الفترة التي قضاها أيمن المثلوثي تحت قيادة المدرب لطفي الحسومي في النجم الساحلي باعتبار أن هذا المدرب كون الجيل الذهبي الذي برز بعد ذلك مع الأكابر أو المنتخب وعن الفترة التي تحول خلالها إلى النجم وبداياته مع الفريق قال الحسومي: حين قدم إلى النجم كان ناجحا في معاملاته ومميزا في لعبه وبالتالي توقع له الجميع النجاح. وفي الواقع فإن اللاعب ورغم البيئة التي تكون فيها فقد كان متخلقا بشكل كبير ونجح في تكوين صداقات عديدة مكنته من الاندماج مع أجواء الفريق وطبيعة حياته الجديدة. وأعتقد أن من أهم صفاته روحه المرحة والقوية وهي من الخصال التي سهلت عليه قطع الطريق بكل يسر ونجاح.
وحول ما إذا كانت هناك مؤشرات تعني أن مستقبله سيكون زاهرا خلال الفترة التي تعاقد خلالها مع النجم قال المدرب لطفي الحسومي: لقد تمتع منذ صغره بمواهب عدة وأذكر أنه في مقابلة كأس ضد النادي الإفريقي في تونس مع الأواسط انتهت المقابلة على نتيجة التعادل 1ـ1 وخلال ركلات الترجيح أضعنا الركلتين الأولتين ووفق الإفريقي وبالتالي كنا مطالبين بعدم اضاعة أية ركلة وفشل الافريقي في إضافة هدف اخر وبالفعل فقد وفق في صد كل ركلات الترجيح الى نفذها بعد ذلك النادي الإفريقي وتولى تنفيذ الركلة السادسة بنجاح قبل أن يتصدى إلى المحاولة السادسة للإفريقي فتأهلنا إلى الدور الموالي وإبداع هذا الحارس جعل رئيس النادي الافريقي خلال تلك الفترة يصر على تهنئتنا بالتأهل ويصافح المثلوثي بحرارة ومثل هذا الإنجاز يختصر كل الكلام الممكن عن هذا الحارس.
وبخصوص الصفات التي مكنت هذا الحارس من النجاح رغم كل الصعوبات التي عانى منها في مسيرته قال لطفي الحسومي: يحسن المثلوثي قراءة اللعب ومن صفات الحارس الناجح أنه ينفق معظم الوقت في استباق الأحداث ويقدر على معرفة ما يفكر فيه المهاجم قبل أن يسدد وهو ما يتضح من خلال خروجه السريع من أجل التصدي لمحاولات الانفراد به من جهة أخرى فهو قوي الشخصية وهذا أمر مهم جدا لنجاح أي لاعب مهما كان الدور الذي يقوم به على المــيدان والصــعوبات الـــتي وجدها المثلوثي كان يمكن أن تغيـــر مصـــيره لكنه كان يثـــق في نفسه ويتابع العمل وليس غريبا أن يكون الحارس الأول في تونس الان.

الفيتوري يحيى ( انتقل معه إلى النجم)
شخصيته ساعدته على الصمود
تربط الحارس المثلوثي علاقة ممتازة بلاعب النادي الإفريقي وسام بن يحيى لكن صداقته أقوى مع الشقيق الأكبر لوسام وهو الفيتوري يحيى بما أن هذا اللاعب انتقل معه في الفترة نفسها إلي النجم الساحلي وحول ذلك القرار قال الفيتوري: القوانين في تلك الفترة كانت تسمح بذلك وهو ما استفاد منه النجم كما أن الإفريقي لم يمانع في تسريحنا مقابل الانتفاع بخدمات اللاعبين شوشان والجلاصي وبالنسبة لي فإنني أعتبر أن المثلوثي لم يندم على قراره ولا يجب أن يندم على ذلك وخاصة الان فتعاقده مع النجم مكنه من الفوز بعديد الألقاب وهو يتمتع بشعبية كبيرة في سوسة ومحل احترام وتقدير كبيرين وحسب ما بلغني فهو يعتزم الاستقرار هناك.
وحول الفترة التي تلت تعاقده مع النجم وكيفية تصرف محيطه القريب منه لا سيما وأنه كان ينتمي إلى فريق يتمتع بشعبية كبيرة في تونس قال الفيتوري: دون أدنى شك فإن الفترة التي عقبت انتقاله إلى النجم كانت قاسية لأن الجميع تنكر له ولم يلاحظ أحد أن الإفريقي لم يفكر في الاحتفاظ به وكل لاعب في تلك الفترة يريد أن يضمن مستقبله وعلى هذا الأساس فقد تقبل الجميع قراره بنوع من الخشونة والغضب وهو ما أثر فيه إلى حد ما وتعرفون حزازية الموقف فانتقال لاعب من فريق كبير إلى فريق كبير عادة ما يكون من الصعب قبوله والموافقة عليه ولكن بعد ذلك سارت الأمور على نحو جيد.
وقد عاش الفيتوري الفترة التي تلت قبول المثلوثي هدفا بطريقة سهلة نسبيا ضد النادي الافريقي وعلق عليها بالقول: لقد كانت من أصعب الفترات في مسيرته حتما وهو أمر قاس لأن الجميع في سوسة استغل الموقف ليحمله بمفرده المسؤولية والجميع تناسى أنه لم يتجاوز بعد سن 17 سنة كما أن الأمر هو أن البعض روج لفكرة أنه تخاذل لمصلحة فريقه السابق والحال أنه متعاقد مع النجم وكان عازما على فرض نفسه بكل قوة مع الفريق ولكن ماذا يمكن أن نقول غير أن ذلك هو وضع كرة القدم وقد تأثر المثلوثي كثيرا بتلك الحادثة لأن انعكاساتها كانت كبيرة عليه وعلى الفريق ككل وأعترف أن بعض المسؤولين ساندوه لأنهم يثقون في قدراته وأيضا لكونهم على دراية برفعة أخلاقه.
وقد كان الفيتوري شاهدا على عديد الفترات الهامة في مسيرة اللاعب خاصة بعد قدوم حقي والشيخاوي والمليتي والالتحاق بنفخة في الامال وذكر لنا بعض الروايات الطريفة على غرار ما كان يقوم به من أجل إيقاظ اللاعب الذي ينام معه في الغرفة نفسها حين يصفعه ولكن ليس كما يفعل مع الكرة.



رامي موسى (صديقه المقرب)
روحه المرحة تجعله قريبا من الجميع
رغم فارق 4 سنوات بين اللاعبين فإن الشاب رامي موسى يعد من أصدقاء المثلوثي المقربين وهو الوحيد الذي كان معه خلال ليلة الأحد بعد إصابته ضد الإفريقي وهذا لا يعني أن بقية اللاعبين لن يزوروا زميلهم ولكن هناك ما يميز العلاقة بين رامي موسى لاعب امال النجم والمثلوثي وعن سر هذه العلاقة قال رامي: ليس من الصعب أن تكون روابط قوية معه فهو شخص مميز بكل المعاني وقد تعرفت عليه منذ حوالي 7 سنوات فقد كنت مغرما بمتابعة تمارين بقية الاصناف التي تكبرنا سنا وشدني تميزه وتألقه وتدريجيا تكونت صداقة حميمة بيننا وأنا أعتز بذلك وسعيد لكوني واحد من أصدقائه المقربين وفخور بمشاهدته يحقق النجاحات مع النجم في كل مرة.
وحول طريقة تعامل الحارس الأول في النجم مع الفترات الصعبة التي عاشها قال رامي موسى بخصوص ذلك: المسألة عادية فاللاعب وبالتوازي مع ضرورة أن تكون له الخصال الفنية التي تسمح له بأن يكون أساسيا مع الفريق ويثبت أحقيته باللعب مطالب بأن تكون له شخصية قوية يستطيع من خلالها فرض نفسه خلال كل الصعوبات وأتذكر أنه خلال الفترة التي أصيب خلالها في يده لم يفقد الثقة بالمرة في أنه قادر على العودة ليكون الحارس الأول في النجم والمنتخب وعمل بكل جهد وها أنه عاد بشكل قوي جدا ورغم المصاعب فهو الان محل احترام وتقدير كبيرين من قبل الجميع سواء في النجم أو لدى كل المتتبعين لمشوار البطولة في تونس.
وحول الصفات الشخصية لهذا الحارس بحكم علاقة الترابط التي تجمعهما قال المهاجم الواعد: أعتقد أن أهم ما يسهل التواصل معه هو روحه المعنوية العالية فهو شخص مميز من هذه الناحية ودائما ما يكون مبتسما وخفة روحه تجعله قريبا من الجميع ومحل ترحاب كبير لدى كل من يعرفه من جهة ثانية وما قد لا يعرفه البعض فهو من الأشخاص الذين يحبون القيام بفعل الخير في سرية ويصر على ذلك.
وبقدر ما آلمنا ما تعرض له المثلوثي يوم الأحد فاننا نتمنى الشفاء للاعب رامي موسى الذي أصيب قبل يوم من المقابلة ضد النجم الساحلي والتي كان اللاعب يتحفز للمشاركة فيها أساسيا.

فوزي لنقليز ( مدربه المباشر خلال 5 سنوات)
لا يمل من العمل إلا خلال اليوم الذي يسبق المقابلة
يتميز حراس المرمى بالمعاملة الخاصة التي يجدونها باعتبار أهمية دورهم وتدربهم تحت إشراف مدرب خاص بهم وقد تدرب أيمن المثلوثي خلال السنوات الأخيرة بإشراف المدرب فوزي لنقليز الذي قال عنه: في بداية تجربته مع فريق الأكابر كان يشرف عليه المدرب رضوان الصالحي ثم انطلق في العمل معي وأعتقد أن تعداد خصائص هذا الحارس الفنية أمر غير مجد الان فالجميع يعرف المخزون الفني الكبير الذي يملكه المثلوثي وأعتقد أن اكتسابه لشخصية قوية منذ الصغر قد ساعده كثيرا في أن يكون لاعبا ناجحا.ولقد عرفته بعد أن عانى من إصابة في يده وظل تقريبا موسما كاملا بعيدا عن النشاط والان أصبحنا نتفاهم دون أن نتحدث إلى بعضنا البعض.
وسألنا المدرب لنقليز ما إذا كان الحارس المثلوثي يعمل بالجد والعزيمة نفسيهما خلال التمارين فقال: لا يمكن أن يصل إلى المستوى الذي بلغه ما لم يكن مجتهدا وخلال كامل أيام الأسبوع لا يكل من التمارين ولا توجد حركات يرفض القيام بها بل إنه يقبل كل ما يطــلب منه لكن خاصيته أنه في اليوم الــذي يسبق المقابلة يفضل عــدم بذل قصارى جهده ويبتعد عن الاحتكاكات المباشرة مع بقية اللاعبين وأعـــتقد أن هذا الأمر طبيـ&#

# (permalien)

Aujourd'hui à 08:08

journeaux2009

journeaux2009 (Administrateur)

النجم الساحلي:
لا حاجة له بالاصلاحات الشكلية!

ليس أمامنا الان سوى البكاء والانتحاب والعويل ألما وحرقة ولوعة على صرح هوى، ولن نخجل من رفع أصواتنا لان المصاب جلل والكارثة أكبر من أن تتحملها عقولنا. وسوف لن نكتفي بالنواح والصراخ بل سنزيد على ذلك بشيء من اللطم وندب الخدود بل لعل هول الفاجعة ووقع المصيبة يتطلب منا اقامة مواكب عزاء حيث ما وجد أنصار المنتخب الوطني بعد مهزلة الموزمبيق نحن اليوم سنتحدث عن النجم الساحلي الذي أضحى أضعف وأسقم وأهزل فرق البطولة، وباتت الهزائم والكبوات تقليدا وقاعدة وعرف في حين النجاح ونغمة الفوز والنصر إستثناء ونادر الحدوث

لست أبالغ ولا أهول ولا أبحث عن الاثارة الفارغة ولا أتجنّى مجانيا ـ وحدها الارقام تجزم أنّ النجمة أفلت واضمحلت حيث تكبّد الفريق ستة هزائم والموسم لم ينتصف بعد ثم كان الإنسحاب التراجيدي والمأساوي منذ الدور الاول للكأس بل الادهى والامر ان النجم أمس يتلقى الدروس في كرة القدم من المرسى والشبيبة ومازمبي ومونوتابا فماذا يخبئ المستقبل المنظور والبعيد من نكسات ونكبات أخرى لماذا هذا الغلّ والغطرسة والعنجهية والتشفي؟ بكلّ بساطة لانّ إدريس وزمرته شاؤوا سقوط النجم ومعاناة الجماهير في سادية مقيتة ألا تعلم هذه الهيئة أنّها أصبحت عائقا وجدارا عازلا أمام أي نهوض للفريق؟ واللّه لقد عيل صبرنا وأصابنا اليأس والاحباط والقنوط لدفعها وإجبارها على الاستقالة! ما العمل وهم مصمّمون على إستكمال مخططهم الرامي إلى إغراق الفريق في براثن الإنكسارات وبحر الخيبات وضرب مكاسبه السابقة والنيل من انجازاتها السابقة التي تحققت بفضل رجالات بررة تعاهدوا على حبّ النجم مع التفاني في خدمته والوفاء والولاء له وحده إنّي أراهن ان هؤلاء المسؤولين كلهم سعادة وبهجة وهم يشاهدون ما صنعت أيديهم الآثمة بهذا المكسب الوطني الهام الذي لطالما شرف الكرة التونسية ورفع رايتها عاليا في المحافل الدولية وهو يصاب بالجمود والسكتة القلبية اني متأكد أنهم لن يستقيلوا ولن يتنحوا رغم أنّه مطلب جماهيري وشعبي لانهم يجهلون أن الابتعاد عند الاخفاق شرف وفضيلة وحكمة ولانهم يحسبون النجم شركة وملكا خاصا لهم مطلق الحرية في التصرف فيه فقط أريد أن أذكّر هذه الشلة بانكم لم تبلغوا تلك المناصب بالانتخاب والارادة الجماهيرية الحرّة وصناديق الإقتراع بل أنتم مجرّد متطوّعين تم تعيينكم لصيانة الامانة فإذا بكم تعبّثوون وتعيدوها أشواطا كبيرة الى الوراء ورغم ذلك تتشدّقون بضرورة انهاء المدة النيابية وترفضون الاقلاع مع اننا نبوس القدم والتراب لو أعلنتم الفرار وأريد أن أحيطكم علما بأنّه في جميع أصقاع المعمورة يستقيل المسؤول حتى لو كان منتخبا في حالة فشله في تحقيق ماهو مطلوب منه، وفي بلاد أخرى يقف المسؤول أمام محاكم الرأي والضمير فيما لو تقاعس عن تحقيق الأهداف التي إلتزم بها، لا تحويل يوم الحساب إلى حفل يتبارى فيها المتواطئون على تقديم معلقات الشرف، بل إنّ الفشل يدفع أحيانا بصاحبه الى الإنتحار لإحساسه بالتقصير في أداء مهامّه.. لهذا كلّه ليس لدينا غير الرثاء وذرف الدّموع وهيئة الحكماء تعجز عن فك طلاسم الإنهيار وتنفّذ إنقلابا منقوصا في مسعى لإنقاذما يمكن إنقاذه، لكن لأول مرّة لن أكون ديمقراطيا لاول مرة سأتحدّث بلغة الطغاة والمستبدين الذين يحكمون بالحديد والنّار لاول مرة سأكون قاسي القلب عاري المشاعر، لا ثوابت ولا مبادئ تحكمني لأعلن: كم كنّا نودّ لو كان إنقلابا كاملا يقصي نهائيا المتخاذلين كم كنا نأمل لو تمّت الإطاحة بكلّ رموز (؟) وعناوين الأزمة الطاحنة ولفظهم خارج حضيرة القلعة الحمراء والبيضاء التي أصبحت مطمع كلّ المتكالبين على الشهرة والتمعّش والتكسّب، كم كنّا نحلم لو كانت خطوة كاملة ضمن مبادرة حاسمة يوقف الندوب النّازفة والجراح الغائرة ويضع حدّا لمهزلة مستمرة في فصول أشدّ بؤسا وعنفا، كم كنّا في شوق الى موقف نبيل، مشرّف من زعامات الفشل والإهانات كان سيسجّله لهم التاريخ وهم يستوعبون من خلاله تدخل هيئة الحكماء ويعلنون مسؤوليتهم في ما يحدث من تردّ مرعب ويغادرون غير مأسوف عليهم ـ كم كنّا نمنّي النّفس بصحوة ضمير قطعان المرتزقة من لاعبي الهانة والغلبة ليقفوا على كمّ الجرائم والخطايا التي لا تغتفر في حقّ فريق ابعدهم عن رصيف البطالة والعطالة (!) ومن براثن الفقر والحرمان إنتشلهم، وبسخاء كبير أغدق عليهم الخيرات. ولكنهم قابلوا الجميل والإحسان بالكفر والجحود والرقص على كرامة الفريق المهدورة بالحفلات الصاخبة والماجنة في العلب الليلية والنزل الفاخرة أيّ صنف هذا الذي يتسلّح بكلّ آليات المكر والخداع والنّفاق لنهش جسد الفريق ولم يبخل بحبّة عرق واحدة في سبيل رؤية الجمعية راكحة، مسالمة وديعة أمام كلّ المنافسين؟ ولعلّي لا أمزح حين أقول لوجيئ بفريق من القسم الرابع لعجز نجم اليوم عن هزمه!! والآن وبعد مسخرة الكأس: الا تدينون لنا بإعتذار وإعتراف بفداحة الجرم وتكفرون عن ذنبكم بالخروج دون ان نكرهكم على الرحيل، وقبل ذلك إعادة ما سلبتموه ونهبتموه من أموال دون وجه حق، في المقابل سنغض الطرف عن حصيلة الغنائم الأخرى؟؟ إنّنا بقدر ما نثمن عاليا إلتئام شمل العائلة الموسّعة للنجم وعلى رأسها الدكتور حامد القروي ونبارك عودة جنيّح وسموه على الأذى الذي لحقه من هيئة إدريس.. وكل رجالات النجم المجتمعين الذين برهنوا مرّة أخرى على حبّهم للفريق إلاّ أنّ نتائج هذه الهبّة كانت مخيّبة للآمال لأنّ القرارات المنبثقة عنها كانت بمثابة الفرار من الرصاص تحت الرصاص، ومن الظّلام بالجري في الظلام، لأنّها أشعلت نار الخلافات، وأجّجت الحريق وأصبحنا إزاء حرب ثنائية القطنية بين شق يتبجّح بالشرعية وطرف جاء بموجب شبه انقلاب: بحيث استشعر إدريس وجماعته الخطر سلطة القرار وباتت الكراسي الوثيرة على المحك، أمّا السيد كمون وفريقه فيحوز على صلاحيات واسعة لوقف عجلة التدهور وبالمحصلة حصل الصدّام وتفاقم التصدع وإستفحل الانقسام وإشتدّ الصراع بين الجبهتين ومن نتائجه تداخل المسؤوليات وتضارب القرارات وتعارض في التوجهات والمخططات، وتقاطع في التصريحات.. وبطبيعة الحال لم يؤثر أحدا المصلحة العليا للجمعية التي أصبحت تتجاذبها التيارات وتتقاذفها الامواج ولا تدري على أيّ الشواطئ ترسو لهذا لما أكدت على أن هيئة الحكماء، لم تفعل سوى تخفيخ الوضع لم أجانب الحقيقة والصواب: من ذلك قرار إقالة أو إستقالة الإطار الفنّي فبالنّسبة لإدريس إقتنع مؤخرا أنّ لطفي رحيّم ومساعده قيس الغضبان ليسا في حجم النجم وقد لازمهم الفشل في كل المحطات وبالنسبة للطفي رحيم الذي بالغ في تقديم الوعود الرنّانة قبل إنطلاق الموسم وذهبت كلّها أدراج الرياح نعم كان عليه الاستقالة منذ الفشل الفاحش في بطولة إفريقيا بيّد أنه صمد وتمسك بمنصبه وهنا أسأل هذا المدرب هل كان الامر يتطلب كل هذا الاذى وهذا القدر من الهزائم والاخفاقات لتقتنع أنّك لست الربّان المنشود؟ أما الهيئة الجديدة فيبدو أنّها لم تستخلص الدّرس ولم تعتبر من هذه التجربة، وإلاّ ماهي المعايير والقواعد التي إعتمدتها في اختيار الفنّي الجديد؟ لماذا الإصرار على الوقوع في نفس المطبّ والخطأ؟ أيّ خبرة أو تجارب أو شهائد وديبلومات لديها لتحويل خريف النجم الى ربيع مزهر؟ أيّ قدرة لهؤلاء للسيطرة وفرض الانضباط والقضاء على التسيّب الذي أصبح عقيدة راسخة لدى نجوم الورق والكرتون ودفع رحيم ثمنها باهضا حين عجز عن ردع تجاوزاتهم والتصدّي لشطحاتهم وعوض الشدّة والحزم حضر اللين والمهادنة؟ ألم يفشل خالد بن ساسي سابقا مع النّجم حين أخذ فرصته كاملة في عهد جنيّح؟ ثم ألم تلاحظوا إكتفاءه بدور الكومبارس وهو في حالة شرود وذهول لما كان مستقبل المرسى يعبث بفريقه؟ ألم تسجّوا هرولته الى وسائل الاعلام ـ دون أدنى إحترام لمشاعر الجماهير ـ ليقول: اللّه غالب!؟ وهل يرضى الله بما يجري؟ لماذا تصغير النجم وتحجيمه وتقزيمه؟ لماذا لم يتدخل هذا الفنّي ليطلب من المثلوثي القليل من الجديّة في التصدّي لركلات الترجيح وهو يشاهده يرتمي خمس مرات في نفس المكان والمرسى تسجّل كل الضربات في الزّاوية الأخرى؟ هل أن عملية الاختيار هذه تمّت وفق مقاييس علمية أم خضعت للعلاقات العامة والمصالح والأهواء الشخصيّة؟ وماهي بقيّة أهداف النجم هذا الموسم بعد الخروج خالي الوفاض من كل المسابقات؟ وهل الثنائي بن ساسي والمكشر هو الأنسب لتحقيقها مع أنّه سقط في أوّل إمتحان جدّي؟ أليس النجم في حاجة إلى فنّي ذا إسم وسمعة كرويّة عالية، وعلى كفاءة كبيرة وصاحب تجربة وشخصيّة قويّة وقادر على الاسهام في النهوض بمستوى الفريق ضمن إطار من التخطيط المستمرّ طويل الأجل؟ وماذ لو تواصل مسلسل الانهيار وأصبحت الهزائم بتعريفات عريضة، هل سنقيل هذا الثنائي وندفع به ككبش فداء ونمسح فيه خطايانا وتخبّطنا؟.. من جهة أخرى نلاحظ أن إستراتيجية الهيئة الجديدة ـ أو هكذا بدا لنا ـ تقوم على العودة الى أبناء النجم وتشريكهم في المسؤولية، وهذا توجه محمود ومطلوب بعدما لحقهم من ضيم وظلم وتهميش في العهد الإدريسي ولكن هذه المصالحة يجب أن تكون حذرة ومنتقاة لانّ البعض ممّن تمت إعادتهم الى موقع المسؤولية لم يثبتوا سابقا أيّة أهلية، ولئن نأمل أنّهم تغيّروا، فإنّ المشروع لايجب أن يكون سبيلا لتسلّل الخائبين والمتهافتين أو من الذين ثبُتت إساءتهم للنجم، بالتوازي مع هذا وأمام الجهود التي يبذلها الربّان الجديد، يفاجئنا سلفه بالحديث عن عجز مالي قيمته مليارين! سبحان الله ! من فائض بمليارين لطالما تغنّت به »فرق المقاهي« حتى أصابنا الصمّ الى عجز خيالي هل نحن يا سيدي في هذا الوقت العصيب بحاجة الى هذه المسرحية سيئة التأليف رديئة الاخراج؟ هل هذا موعدا مناسبا للمزاح وإطلاق النكات والنّوادر؟ نحن نعلم أنّك مناور كبير وتجيد الضّحك ملئ الشدقين في الشدائد، ولكن آعذرنا لسنا من ذلك النّوع فهل صرفت مبلغ أربعة مليارات في انتداب نيفاز أم دروغبا أو حتى إينيرامو؟ هل شيّدت ملعبا أم نزلا أو قاعة جديدة لمصلحة النجم؟ أم تراك بذّرتها في تحبير المقالات وكتابة اليافطات التي لا تمتّ للرياضة بصلة والتي تفضح حقيقة طموحك وإتخاذك النجم مجرّد مطيّة لبلوغه؟ أما اذا تأكد هذا العجز فإننا نطالب بمحاسبة حقيقية.
بقي أن نشير الى أنّ النجم لم يرتكب أيّة جريرة حتى يستحقّ هذا المصير ويواجه هذا الجموح الهيستيري لكنسه من الخارطة الرياضية. فالرجاء إحترموا عقولنا وتذكروا شموخنا وعزّتنا ـ تذكّروا وراعوا حقّنا في أن يكون لنا فريق ولاعبون نفرح بأدائهم ونفخر بانتصاراتهم بدل ان ندفن رؤوسنا في الوحل كلّ هذا الوقت وتخيّم خلالها اليأس والهزيمة والكآبة كل هذا الزمان، إنّنا نؤمن ـ على عكس المتآمرين ـ أن نجما آخر ممكنا ولأجل ذلك يجب أن تنصبّ كل الجهود فلا مجال للتقاعس والتواكل لأنّ الخطر الجاثم على فريقنا أكبر من أن يتحمّله طرف واحد أو أن يختزل في بضع وعود وإصلاحات شكلية وهشّة تؤبّد الأزمة، فالمشهد حزين جدّا وقاتم جدّا، والجمهور ملّ سنوات الجمر، فالرجاء شيء من الرحمة وقليل من الحياء.

وحيد براهمي

# (permalien)

mardi 01 décembre 2009 16:27

journeaux2009

journeaux2009 (Administrateur)

النجم الساحلي ـ قوافل قفصة (3 ـ 0)



تحقق المهم في انتظار الأهم

الملعب الأولمبي بسوسة، الطقس: يشجع على النشاط الرياضي، حالة الميدان حسنة، تحكيم: ياسين حروش بمساعدة ياسين الملولشي ومحمد مزيد، الحكم الرابع: فؤاد البحري، مراقب اللقاء: توفيق الوسلاتي، متفقد الحكام: علالة المالكي



النجم الساحلي



بعبورة، الجبالي، عبد النور، الجمل (البولعابي)، المبروك، الزواغي، نفخة، إيريك، جلسون(بوخاري) العكايشي، المصراطي (ساسي)



قوافل قفصة



زيدان، التواتي(حكيم)، زكار، البناني، عمامي، القنطاسي، ثليجاني (زهو)، منافق، خنشيل(بن وناس)، بلحاج، جيرار



الإنذارات: نافع الجبالي وحمدي المبروك من النجم الساحلي

كريم التواتي من قوافل قفصة وإقصاء أيمن منافق

الأهداف: جلسون سيلفا (دق36) وأحمد العكايشي (دق65 و93) لفائدة النجم الساحلي



بعد الانسحاب من مسابقة الكأس وبعد ارتفاع الفارق الذي يفصله عن متصدر الطليعة أصبح النجم الساحلي يلعب من أجل مرتبة مشرفة بدرجة أولى والمرتبة االثانية بدرجة ثانية وهذا يعني أن الانتصار على قوافل قفصة لا مفر منه إذا ما أراد اللاعبون رد الاعتبار لأنفسهم ولفريقهم خاصة بعد ما فرطوا في الانتصار على النادي الإفريقي إلا أنهم اصطدموا بمنافس يحكم التغطية الدفاعية ويحذق الهجومات المعاكسة فكانت له المبادرة بواسطة أحدم خنشيل لكنها لم تشكل خطرا على مرمى عبد الرحمان بعبورة وبكل سرعة رد النجم الساحلي بواسطة أحمد العكايشي الذي أضاع الفرصة رغم موقعه المناسب وصار يعد ذلك الشوط فرصة بفرصة رغم النسق البطيء لكن لا أيمن منافق ولا جيرار بصفة خاصة من جانب القوافل (دق 14 و21) ولا إيريك فريبونغ ولا عمار الجمل ولا أحمد العكايشي (دق10 و17 و25) من جانب النجم تمكنوا من تجسيم الفرص وذلك الى حدود الدقيقة 36 عندما استغل جلسون سيلفا موقعه في دفاع القوافل ليفتتح النتيجة لصالح النجم الساحلي بعد خطإ من المدافع محمد أمين عمامي رفع بعد ذلك الحكم ياسين حروش الورقة الحمراء في وجه أيمن منافق بعد مخالفة على أيمن عبد النور وبكل سرعة حاول النجم الساحلي استغلال النقص العددي في صفوف منافسه لكن كرة أحمد العكايشي اصطدمت بالقائم الأيسر لمرمى أيمن زيدان وضاعت فرصة مضاعفة النتيجة على هجوم النجم الساحلي تزامنت مع نهاية الشوط الأول.



استغلال النقص العددي



إذا كانت بداية الشوط الأول بطيئة نسبيا من الجانبين فإن بداية الشوط الثاني كانت أسرع فالنجم الساحلي كان يبحث عن مضاعفة النتيجة فيما كانت القوافل تبحث عن تعديل الكفة وبعدما أنقذ أيمن زيدان مرماه من هدف محقق أمام إيريك كاد محمد أمين عمامي أن يحقق مبتغى أصدقاءه لكن الكرة أخطأت المرمى الدقيقة 65 قاد شاكر الزواغي هجوما من وسط الميدان وصلت على إثره الكرة الى إيريك فرويبونغ الذي وزع بدوره باتجاه أحمد العكايشي الذي تمكن بلقطة فنية من مغالطة الحارس أيمن زيدان ومضاعفة النتيجة لفائدة النجم الساحلي (دق65) وتواصل بعد ذلك اللعب في اتجاه واحد لكن مهاجمي النجم الساحلي كانوا في كل مرة يفتقدون للمسة الأخيرة فيما اكتفى أبناء القوافل ببعض الهجومات المعاكسة بواسطة رضوان بن وناس والتي لم تشكل خطرا على مرمى الحارس عبد الرحمان بعبورة وفي حين كان الحاضرون يستعدون لمغادرة الملعب الأولمبي بسوسة استغل أحمد العكايشي تمريرة ذكية من محمد علي نفخة ليسجل الهدف الثالث لصالح النجم الساحلي ورغم الانتصار فإن المدرب خالد بن ساسي ينتظره عمل كبير ليتمكن الفريق من الإقناع والانتصار ثم الابداع في مرحلة ثالثة.

عمر بن عطاء

# (permalien)

mardi 01 décembre 2009 16:20

journeaux2009

journeaux2009 (Administrateur)

ESS est la plus fort!!!
06:52

# (permalien)

mardi 01 décembre 2009 15:42

journeaux2009

journeaux2009 (Administrateur)

EST et ESS
09:16 - Il y a 11 mois
ESS et EST

# (permalien)

mardi 01 décembre 2009 15:41

Publicité

Créer un groupe